طريق النجاح

معا نحقق النجاح ونرتقي بثقافتنا التربوية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتدى طريق النجـــاح . منتدى تربوي ، تعليمي ، ثقافي ، شامل

شاطر | 
 

 محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الإدارة
الإدارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 543
العمر : 50
الموقع : http://annajah.ahlamountada.com
العمل/الدراسة : أستاذ التعليم الابتدائي
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية   الجمعة ديسمبر 19, 2008 12:39 pm

محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية ترجمة كتاب الأربعين حديثا النووية إلى الأمازيغية السوسية




التعريف بترجمة كتاب الأربعين النووية

يعد كتاب الأربعين حديثا للإمام أبي زكرياء يحيى ابن شرف النووي المشهورة بالأربعين حديثا النووية من كتب مختارات الأحاديث التي سار فيها المؤلف على منهج سابقيه في جمع أربعين حديثا في أصول الدين أو في الفروع أو في الجهاد أو الزهد أو الأخلاق أو الخطب، وقد قال في مقدمتها: ''وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله، هي أربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك، وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وقد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه، أو هو نصف الإسلام أو ثلثه أو نحو ذلك، ثم التزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة، ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم، وأذكرها محذوفة الأسانيد، ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها إن شاء الله تعالى''.

وقد لقي كتاب الإمام النووي انتشارا واسعا بين الناس في مختلف البلاد الإسلامية وفي المغرب خاصة فقد اهتم به المغاربة وحفظوه ورواه العلماء بسنده إلى مؤلفه وانبروا لشرح أحاديثه والتعليق عليها، وأدرج في المقررات الدراسية في مختلف العصور الإسلامية، كما جعله الوعاظ خاصة من أتباع الطرق الصوفية ومريديها مادة لمواعظهم وحثوا الناس على استظهاره.

أما في منطقة سوس فلقي الكتاب رواجا كبيرا ورواه السوسيون بالسند المتصل إلى مؤلفه الإمام النووي كما نجد عند أبي زيد عبد الرحمن التمنـــــــــــارتي ت 1060هـ في كــــتابه ''الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة'' حيث رواه عن شيخه يحيى ابن عبد الله الحاجي العالم المدرس بالزاوية المنانية الحاجية بأحواز تارودانت الذي رواه بسند متصل بالإمام ابن حجر العسقلاني.

المهدي بن محمد السعيدي

عن الموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتصرف

ملحوظة: نظرا لضيق الحيز حذفنا الهوامش، فمعذرة لكاتب المقال وللقراء الكرام.

مواعظ في أبيات

نخصص هذا الركن لترجمة بعض الأبيات الشعرية الأمازيغية التي تضمنت مواعظ بليغة ورقائق تربوية، مكتفين بعرضها وترجمتها، وتاركين للقارئ الكريم حرية التأمل والتدبر والتعليق:


ءايايد ءيويغ ءادّونيت ءيزالن ءاويغ ءيضان

حضوغ تيروليوين نخوب ءيتّلي ربّي رّاي

ءور شيخ شا ءيشا ءورد نحيدّج ءوردّجين زّولّيغ

ءالّيك دوّزغ ءوسّان ن تودرت س لمعصيات

ءور ءوفيغ مايد قّيلغ ياد ءيفّغي شّغل ءافوس

ءاوي ءوري تكْراز ءار ءاسّا كـْ ءاغ يومز واشال

ءاتا ءاوكـّ عايدن ءادّونيت ءاد ءيكّ ييتّسن ووسّان

ءواكـّ عايدن ءاد ءيزّال ءاد ءاكّن ءيلمساشين

ءاد زلّعغ ءاكـّ ءايلّي كَان وينو كولّو

ءوزومغ ءاد دّوغ ءار لحيدّج ءيس فرضن غيفي

ماشا سمارنت تيرّا ءيتّوكَا لحوكم غيفي

ءفات لامر ياضو لشتاب ءالّ نغ تقّيميد

ءاد ءيد ءيهدو ربّي ءانحضو دّين نغلب شّيطان

نحضو تازّالّيت نهنّا زكـْ لموحرّامات

وا توزنيد لموت سين ءيمازانّ ساولّيي

شاناخ تيميتار ن ءايت ييكِيل تيقّورارين

ءادّاكْ ءيمليل بنادم س شّيب ءوخسان تّوتّين

ءيناقساس زّاد ءيوافود ءيكشمتن موحول

ءيكَا ءام ءوسطّا ييوض ووبّوي غور ءوغانيم

ءاداغ ءيرحم ربّي ييوطّيد رّحيل ن واشال


كم عملت يا دنيا بالليل والنهار

وتعبت وشقيت واختلطت أموري

ولم أتصدق قط ولم أحج البيت ولم أصلِّ

وأمضيت كل أيامك في المعاصي

لم تعد بيدي حيلة وفاتتني الفرصة

وما ندمت إلا بعدما لم يعد ينفع الندم

يا ليتني أعود إلى الدنيا ولو أياما قليلة

كي أصلي واتصدق على الفقراء

حتى لا ادع شيئا مما أملك

وأصوم وأحج البيت الحرام

لكن هيهات هيهات فقد صدر الحكم

وقضي الأمر وطوي السجل ولا فائدة من البكاء

رب اهدني كي اتمسك بديني وأتغلب على الشيطان

وأحافظ على صلاتي وأبتعد عن المحرمات

أرسل إلي الموت رسولين فحدثاني

عن علامات واضحة لأهل الفناء

عندما تبيض شعرات الرأس وتسقط الأسنان

وتنقص القوة عن الجسم ويظهر فيه الضعف

فذاك أشبه بمنسج يشرف على النهاية

رحماك يا ربي ها قد اقترب الرحيل



الفقيه سيدي امحمد بن البشير الناصري الإفراني في ذمة الله

ســوس تـودع أحـد علمائهـا الأعــلام

قالوا عن العالم الفقيد رحمه الله


أبو القاسم اليزيدي (من تلامذة الفقيد)

نعمى لقبر حل به الإفـراني


ودع المغرب عموما، وأرجاء سوس والجنوب خصوصا، عالما عاملا تقيا، أفنى عمره في طاعة الله ذكرا وعبادة، وتعليما وإنفاقا، وشاء الله تعالى أن يتوفاه إليه بعد فجر الخميس 17 محرم الحرام 1427 هـ، الموافق 16 فبراير 2006 م، عن سن ناهزت 91 سنة، قضى 49 سنة منها في تدريس العلوم الشرعية وما يرتبط بها من فنون في مدرسة سيدي علي أوسعيد الأخصاصية البوياسينية بنواحي إقليم تزنيت، فتخرج على يده فقهاء وعلماء وأئمة وأدباء.

وهوالزاهد الناسك سيدي امحمد بن البشير الناصري الإفراني، الذي تعلقت به قلوب الناس وعمّهم فضله، وفقد فيه المغرب، بل الأمة كلها، العالم الورع والمعلم المقتدر والأديب الموسوعي والفقيه المتضلع. وقد ولد رحمه الله سنة 1336هـ بمدشر أمالو في تنكرت بجماعة إفران الأطلس الصغير، التابعة لإقليم كلميم، حفظ القرآن على يد سيدي محمد أوحسون بمسجد ''توريرت ن علي مجوض''، وأخذ العلم عن والده سيدي البشير بن المدني الناصري وسيدي الطاهر محمد الإفراني، وابنه العلامة سيدي محمد بن الطاهر، وتصدر للإقراء بمدرسة سيدي علي أوسعيد بالأخصاص، وبها مكث إلى أن وافته المنية بإفران مسقط رأسه.

''التجديد'' بادرت إلى إنجاز ملف عن الفقيد سيدي امحمد بن البشير الناصري رحمه الله، فزارت واتصلت ببعض الفقهاء والعلماء الذين تتلمذوا على يده أو عرفوه وخالطوه، وقد أجمعت كل الشهادات على مكانته العلمية العالية ومعرفته العميقة وأخلاقه الرفيعة وتمثله لنهج السلف الصالح قولا وعملا.

ونظرا لضيق الحيز، واعتبارا لأهمية هذه الشهادات ومكانة أصحابها، فإننا سنعمل على نشرها على جزأين، سائلين اللهالمغفرة والرضوان للفقيد، ولذويه وأهله وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان. و{إنا لله وإنا إليه راجعون}.

الحسن بونعما



تسرب في الأسبوع الماضي خطأ تقني إلى هذه الشهادة، حيث نشرت الأبيات التي تتضمنها على أنها شعر حر، بينما هي من الشعر العمودي، مما تسبب في اضطراب المعنى، ونعيد في ما يلي نشر هذه الشهادة مع الاعتذار لصاحبها وللقراء الكرام.


نزلت بنا وبالأمة فاجعة وفاة شيخنا الفقيه الأجل العلامة الرباني سيدي محمد بن البشير بن المدني الناصري الإفراني تغمده الله بالرحمات والرضوان، فجادت، لا بل أملت علي قريحتي مرارة المصاب، وعصرت من ذاكرتي حرارة الفؤاد، هذه الأبيات بل شبه أبيات كرثاء في حق شيخنا الإفراني، لا أداء لحقه ولا إبرازا لقدره، فذلك كالشمس في رابعة النهار، وإنما إبرادا للغلة، وإبراء - أحاول - للعلة، ومن باب: ما لا يدرك كله لا يترك جله، فجمعتها ليلة السبت التاسع عشر من محرم المذكور، وكتبتها وألقيتها في اليوم نفسه بإفران.

على أنني لم أعرضها على فن عروض ولا بديع، ولا حاولت نحوا من ذلك، وإنما أطلقت عنان الفكر والقلم تسوقه جيوش الذهول أين وكيف تشاء، ولم أبال بشيء مما عسى أن يكون من نقد أو انتقاد، لأنني لست بشاعر ولا أديب، ومن دأب الأدباء والنقاد إغضاؤهم عن مثل هذا الكلام الذي يعرفون أنما هو نفثة مصدور، ومن هذه الأبيات:


هم الزمان ولم يهم بصالح

أضنى الأنام بمؤلم الحدثان

ما للزمان وللأفاضل صرفه

فيهم يصول بفعل ذي عدوان

يا أيها الزمن المدير دوائرا

للمتقين وكل ذي عرفان

أقسمت لو أحنيت رأسك مرة

ألبسته غدرا من التيجان

ومددت ألوية الفجار علامة

حتى يحاذر غدرك الثقلان

هذا الإمام أخو المعالي محمد

من علمه في الناس ذو سيلان

أفزعتنا بمصابه وفجعتنا

هلا أخذت معاشر الثنيان

إن الفقيد يفوق وزنا أمة

وأهالها من رجحة الميزان

جمع الفضائل والمكارم والتقى

كل الأنام بذا شهود عيان

ما شئت من علم ونسك خالص

وتقلل نصح بل إدهان

قد كان للآمال قبلة قاصد

يعطي عطاء لا تطيق يدان

قد كان موئل جاهد متعطش

للعلم منه تشنف الأذنان

يا سوس قد أفلت شموس علومنا

وأفولها خطب عظيم الشان

كل الليالي قد يزول ظلامها

لكن ليلك لن يفي بأذان

موت الفقيه مصيبة لا تجتلي

لسقيم إدراك وللعميان

قد قيل ـ وهو الصدق ـ ليس بمدرك

فضل الأفاضل غير ذي عرفان

موت الفقيه مصيبة فليبكها الـ

شجعان في نحب كما النسوان

لله أفئدة أصيب غشاؤها

من غاشم بمهند وسنان

لله أفئدة تئن كليمة

ليست تطيق تنهدا بلسان

لله أفئدة تلهب وهجها

هل تحتويها رحمة الرحمان

لله أندية سلبن زعيمها

من كان يغمرها بسحر بيان

يامن يروم مثيله في عصرنا

هون فلست ترى له من ثان

...

لو كان يمكن ذاك عشت مؤملا

لكنه الزمــن الــخـؤون يــماني

إن أنس لن أنسى الفقيد وعلمه

نعمى لقبــر حــلــه الإفــرانــي

حيى الإله بوابل من رحمة

جــثــمانه مترشـــحا لـجنـــان

واشفع له يارب عفوا بالرضى

أنت المؤمل أنت ذو الإحسان

üüüüü

هذه محاولة فقط لتسلية النفس بل لتسرية الغم عنها ولكنها أبت إلا أن تبقى تتوجع وتستحلي ذلك التوجع لما فيه من ذكرى الفقيد رحمة الله عليه، وإن لم تغب لحظة عن الذاكرة. والله يعلم كم مرة تاهت الروح في المنام حتى تلتقي مع الشيخ الفقيد تراه مناما وتتفاءل بذلك أن تراه في اليقظة فيتم اللقاء، لكن هذه المرة ـ ومن سوء حظها ـ رأته في المنام كما العادة وتاقت إلى رؤيته قبل أن يستقبله أو يستقبلها عالم البرزخ، ويشاء الله تعالى أن يبقى ذلك التوقان يجول ويجول حتى يلتقي بالشيخ - إن شاء الله - في فراديس الجنان منعما مظللا برحمة الله راضيا مرضيا وقد أبدله الله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله، وراحة وروحا بدلا من عناء هذه الدنيا، وأنسا في جوار المنعمين عوضا من وحشتها الموحشة، فكم كان يستوحش من بهرج الدنيا وزهرتها، وكم كان دائم العناء الفكري بالنظر في ما آلت إليه أحوال المسلمين، بل أحوال البشرية جمعاء، وكم كان مهتما مغتما بتأخر المسلمين في العلوم الدينية والدنيوية، إذ يرى ـ رحمه الله - أن الطائفة المعدودة على الأصابع من العلماء المبرزين لا تفي بتلبية حاجة الأمة ولا تسد هذا الفراغ الذي يملأه الجهل، وحقا فالعلم والجهل كالماء والهواء، كلما ترك الماء فراغا إلا وملأه الهواء، فكذلك العلم والجهل، وقد صرح في هذا المجال بأن أمنيته الوحيدة أن لو كانت لديه إمكانات يوظفها في إنشاء معاهد إسلامية متعددة الاختصاصات يشرف عليها ويوسع بها دائرة العلوم، فرحمة الله على الفقيد، فقد ذهب مأجورا بأمنيته الغالية، وإنا لله وإنا إليه راجعون.أ


المكلف بنشر تراثه

_________________
التوقيع :

أدب المرء خيـر من ذهبـه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://annajah.ahlamountada.com
ابن تيمية
مراقب عام
مراقب عام


ذكر عدد الرسائل : 378
العمر : 50
العمل/الدراسة : أستاذالتعليم الابتدائي
المزاج : رائع
تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية   الجمعة ديسمبر 19, 2008 7:47 pm


شكرا لأبو خولة على هذه المساهمة القيمة,كما نطلب منك أخي العزيز أو من أحد الاخوان موافاتنا بلائحة الحروف الأمازيغية,أو أي طريقة تمكننا من الاستفادة وتعلم هذه اللهجة العزيزة علينا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
الإدارة
الإدارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 543
العمر : 50
الموقع : http://annajah.ahlamountada.com
العمل/الدراسة : أستاذ التعليم الابتدائي
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية   السبت ديسمبر 20, 2008 6:18 pm


_________________
التوقيع :

أدب المرء خيـر من ذهبـه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://annajah.ahlamountada.com
ابن تيمية
مراقب عام
مراقب عام


ذكر عدد الرسائل : 378
العمر : 50
العمل/الدراسة : أستاذالتعليم الابتدائي
المزاج : رائع
تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية   الأحد ديسمبر 21, 2008 9:19 am

شكراأبو خولة على هذا المجهود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق النجاح :: الطريق الإسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: